هكذا يكون شكل الخبر السعيد، وليس تصريحاً لترامب، أو مصافحة مع ماكرون، أو اتفاقاً بالأحرف الأولى مع شركة إماراتية أو قطرية، ولا حتى إعلان الكونغرس عن رفع
بعد أكثر من عام ونصف العام على سقوط نظام الأسد، ما زال الأمن الغذائي يشكل هاجساً في سورية وسط تحذيرات دولية من تفاقم الأزمة الإنسانية التي تطاول الملايين.