مثقفو سورية أمام مسؤوليات عدّة. من جهة عليهم أن يُحدِثوا قطيعة مع الثقافة التي رسّخها النظام، ومن جهة ثانية عليهم أن يقدّموا ما يمكن أن يحلَّ محل ما يريدون هدمه
عبثاً يحاول جماعة "لكن" أن يحافظوا على بعض ما تبقّى لهم من مصداقية مع انفضاح حقيقة "النظام الممانع" بناء على المعطيات والمعلومات، لا التحليل والشواهد فحسب.
على الرغم من أنّ نهاية المستبدين جميعًا معروفة فغالبًا ما يُظهر التاريخ أنّ المستبدين لا يتعظون بسهولة، وكأنّ تاريخ الاستبداد واحد وإن اختلفت تفاصيل القمع
حينما نعلم أن اليابان تفتقر إلى الموارد الطبيعية، وسر تطورها يكمن في استثمارها في الإنسان والتكنولوجيا والوقت، سندرك أن حسن إدارة الموارد هو مصدر الغنى والتطور