مع حلول فصل الخريف، ترتفع احتمالات الإصابة بالأمراض الموسمية جراء تأثر جسم الإنسان بالتقلبات الجوية وانخفاض درجات الحرارة التي تشهدها هذه الفترة من كل عام، والتي تتزامن أيضا مع عودة الدراسة.
ليس كل سعال أو ارتفاع في درجة حرارة الجسم أو آلام في العضلات علامة على الإصابة بالأنفلونزا الموسمية، فهناك عدد كبير من الأمراض التي تسبب أعراضاً مشابهة لأعراض الأنفلونزا.
أعلن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا عن خطط لتصنيف كوفيد-19 معادلاً للإنفلونزا الموسمية في فصل الربيع المقبل، وهي خطوة من شأنها أن تزيد من تخفيف القيود الخاصة بالأزمة الوبائية في البلاد.
خلال فصل الشتاء، يعمل عدد كبير من المغاربة بمقولة "تسلّح للبرد كما تتجهز للعدو، لباساً وتغذية"، وبالتزامن مع برودة الطقس، يضيفون إلى موائدهم أكلات ومشروبات شعبية.
أثار تسجيل المدارس العراقية إصابات مختلفة بالأمراض التنفسية الانتقالية بشكل متسارع حالة من الهلع لدى الأهالي، الذين أجبروا أبناءهم على ارتداء الكمامة في القاعات الدراسية، كإجراء احترازي للتقليل من العدوى، وسط مناشدات لإجراء فحوصات مستمرة على الطلاب
يتوقع الأطباء أن يكون موسم الإنفلونزا هذا العام قاسياً بعد عامين من الهدوء النسبي، ويعد أفضل إجراء وقائي ضد عدوى الإنفلونزا هو تلقي اللقاح، بينما ليس هناك الكثير مما يمكنك فعله بعد إصابتك بخلاف محاولة إدارة الأعراض.
يحذر أطباء أمراض الجهاز التنفسي والأوبئة والمناعة من التعرض للبرد خلال فصلي الخريف والشتاء، والذي يمكن أن يتسبب في الإصابة بأمراض، منها الأنفلونزا الموسمية، وينصحون بالحرص على التدفئة، والطعام الصحي، والتهوية الجيدة، وممارسة الرياضة.
قد تعرّض تقلبات الحرارة والتغيّر المفاجئ في الطقس، خلال الفترات الانتقالية بين فصول السنة، الإنسان لمشكلات صحية، نظراً لعدم الاستعداد الكافي للأجواء الجديدة. يقدّم الطبيب إبراهيم طوبال علي مجموعةً من النصائح للتعامل مع تبدّل الفصول.