عقد البرلمان العراقي المنتخب حديثا الاثنين أولى جلساته بعد الانتخابات التي جرت في نوفمبر/ تشرين الثاني، فيما انسحب مثنى السامرائي من الترشح لمنصب رئيس البرلمان.
يستمر غياب التوافق بين القوى العربية السنية، حيال مرشحها لمنصب البرلمان؛ الذي جرى العرف السياسي المعمول به في العراق أن يكون من حصة العرب السنة في البلاد.
في خطوة أثارت لغطاً واسعاً بالعراق، أعلن حزب الدعوة الإسلامية ترشيح زعيمه نوري المالكي لمنصب رئاسة الوزراء، وذلك عقب اجتماع له في بغداد الأربعاء الماضي.