تجاوز عمر العم مبارك السبعين، إلا أنه ما زال قوياً ونشيطاً ومداوماً على العمل. بعد التقاعد، أصبح تاجر خردوات عبر الإنترنت. يعمل، مستعيناً بنظارة طبية ذات زجاج سميك، يتفقد العروض المغرية، ثم يدخل في مفاوضات للحصول عليها مستخدما مهارته وخبرته في البيع
لم يجن الناشرون الكثير من المال، وفضّل بعض العارضين الدوليين التنازل عن كتبهم لنظراء محليين مقابل أموال زهيدة، على أن يتحملوا تكاليف مضاعفة للشحن في رحلة عودة مكلفة، لتجنب المزيد من الخسائر.
تستغل مئات العراقيات أوقات الفراغ للترويج لمنتجاتهن المنزلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتجري عمليات البيع من خلال التعاقد مع سيارات أجرة، ما يحقق لهن أرباحاً في ظل بطالة متفشية.