أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة شهداء سوء التغذية الناجمة عن سياسة التجويع الإسرائيلية المتواصلة، إلى 460 فلسطينياً بينهم 154 طفلاً
قبل أيام من دخول الحرب الإسرائيلية على غزة عامها الثالث، يمضي الفلسطينيون في يومياتهم المأساوية. وتعاني عائلاتٌ المجاعةَ والقصف، فيما لا مكان آمناً لها.
يظن من يشاهدون محرقة غزّة، أنهم سيفلتون من الحريق، غير مدركين أنّ ذلك الدخان المُتصاعد، إنما يتسلل في خلاياهم ليزرع السرطان على مهل، قبل أن يدور حول رقابهم.