التحديث السياسي

التحديثات الحية
احتجاجات جيل زد
D9EF9779-D278-4883-9BB2-93BD0DC2A809
D9EF9779-D278-4883-9BB2-93BD0DC2A809
عماد حجاج
عماد حجاج فنان كاريكاتير ومصمم أردني. تتناول رسوماته مواضيع سياسية اجتماعية. اشتهر بشخصية أبو محجوب الساخرة. فاز بجائزة دبي للصحافة العربية مرتين عن فئة الكاريكاتير وله إصدارات عدة وأفلام رسوم متحركة.
ياسر قطيشات
ياسر قطيشات
ياسر قطيشات
باحث وخبير ومؤلف في السياسة والعلاقات الدولية والدبلوماسية، من الأردن.
محمد أبو رمان
محمد أبو رمان
محمد أبو رمان
أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأردنية والمستشار الأكاديمي في معهد السياسة والمجتمع.
63574C85-2EAC-4D3E-BA5E-B0892FA44AC0
63574C85-2EAC-4D3E-BA5E-B0892FA44AC0
هاني حوراني

باحث وناشط سياسي أردني باحث، مؤسس مركز الأردن الجديد للدراسات منذ 1990. له مؤلفات في الأحزاب السياسية والحركات الاجتماعية والتنمية الديمقراطية. يجمع، أخيراً، بين النشاط السياسي والممارسة الثقافية والفنية.

اعتقد بعضهم أنّ بيئة الإسلام السياسي قد تفكّكت بما يُعزّز فرضية استحالة عودة الإسلام السياسي، لكن تجربة الانتخابات النيابية الأردنية أثبتت عكس ذلك تماماً.

تبذل السلطات الأردنية جهوداً كبيرةً لدفع الناخبين للتوجّه إلى مراكز الاقتراع، مع أنّ مهمّة ترويج العملية الانتخابية منوطة بالأحزاب والمُترشّحين.

مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية الأردنية، ثمّة أسئلة كثيرة مطروحة، ويبقى الأهم منها ما يتعلّق بإعادة الاعتبار لمجلس النواب بصفته ممثل "الشارع".

يحاول كتاب "التشريعات والمؤسسات الثقافية الأردنية: مراجعة الأطر الناظمة" معرفة حجم الاهتمام الرسمي ونوعيّته بالسؤال الثقافي؛ بما يتفرّع عنه من تساؤلات مهمة.

من التحدّيات التي تواجه العملية السياسية في الأردن غياب الثقافة الحزبية في المجتمع فترة طويلة، وصعود الهُويّات الجهوية والجغرافية في الانتخابات.

البديل عن فشل التجربة الحزبية في الأردن هو الاستمرار في حلقةٍ مفرغةٍ من الأزمات السياسية التراكمية واستمرار استنزاف النخب السياسية وتعزيز بواعث العزوف عن المشاركة السياسية بخاصة لدى جيل الشباب!

لا توجد أي دراسات أو إحصائيات تؤشّر لنا عن مصير خرّيجي طلاب العلوم السياسة أو الفرص التي يمكن بناؤها لهم، وما يقتضيه ذلك من توفيقٍ ضروريٍّ وإلزامي بين متطلبات العمل والتعليم والمهارات والمعارف المفترض أن يتحصّل عليها طالب العلوم السياسية بعد تخرّجه.

لا يمكن الحديث عن دولة تتطلع للتحديث السياسي، وفي الوقت نفسه، "تتحسّس" من أيّ فعل أو نقد على مواقع التواصل الاجتماعي، من باب عدم جرح مشاعر الآخرين! لذا، فإن الأجدر هو فتح المجال العام أمام النقاشات كافة، مهما أثارت من حساسيات مفترضة.