تتأمل الفنانة عزة عزت في معرضها المقام حالياً بالقاهرة في الأساليب التي يتعايش بها الناس مع التحولات المعمارية، وكيف تشكّل التفاصيل اليومية المجال العام.
ليس مقنعاً الحديث عن مشاريع هُويّة بصرية للعاصمة المصرية والمدن السياحية للمساهمة في زيادة عدد السائحين، بينما تتقلّص المساحات الخضراء، وتتعرّض العاصمة للإهمال.
في محاضرة عُقدت مؤخراً ببيروت، تناولت الباحثة اللبنانية هبة بو عكر موضوع كتابها عن تخطيط ضواحي العاصمة اللبنانية، ودور الأحزاب الطائفية في توجيهه لمصلحتها.
ترتكب الحكومة المصرية جريمة ذبحٍ لكلّ ما هو أخضر. بدأت الجريمة قبل عامين، بتعليمات مُشدّدة لقاطني المدن الجديدة بعدم زرع أي مساحات خضراء في محيط العقارات
ثمّة أناقة ظاهرة بفعل كثرة الحدائق، صُغرى وكُبرى، وتوزّع الأشجار على جنبات الشوارع والأرصفة والميادين والساحات في مدينة الرباط التي زارها رئيس التحرير.
على الرغم من وجود هيئة للجسور والأودية والسدود في ليبيا، تضم مئات الموظفين الذين يتقاضون مرتباتهم من الخزينة العامة، إلا أنها، كغيرها، مجرّد مؤسّسات ورقية توزّعت بين الشرق والغرب، من دون أن يكون لها برامج عمل أو خطط أو أهداف تسعى إلى تحقيقها.
"الانتماء إلى ما هو مؤقت" عنوان اللقاء الذي قدّمته المعمارية والفنانة البصرية الأردنية دينا حدادين، مساء أول من أمس السبت، في "مؤسسة خالد شومان/ دارة الفنون" في عمّان، وأضاءت خلاله على تشكيل الحدود والهوامش بطريقة دائمة في المكان.