لم تكن الكتابة عند الروائية والناقدة العراقية مجرد حرفة سردية، بل مغامرة معرفية وتمرداً على ما يفرضه الواقع من قوالب جاهزة، عبر مشروع أدبي يرى في الخيال طريقا.
تُقدّم يوميات الكاتب الأميركي هنري ديفيد ثورو نقداً لاذعاً للمجتمع الصناعي في أواسط القرن التاسع عشر، كونه يُبعد الإنسان عن جوهره ويشوّه علاقته بالطبيعة.