علّ الحب الذي أوقد الحياة في نفوس السوريين، وجعلهم قلباً واحداً في مواجهة الكارثة، يصبح حبّاً مستداماً، يصنع المصير، علّهم يستعيدون حقّهم في صنع مصيرهم ويدفعون باتجاه حل سياسي، لا بد للعالم أن يسعى به، فكل أزمةٍ جديدةٍ في سورية صارت عبئاً على العالم.