تكشف الاعتداءات المتكرّرة التي تشهدها منطقة خلة السدرة قرب بلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة عن سياسة تهجير ممنهجة، إذ يحرق المستوطنون مساكن التجمع البدوي.
عند أطراف الحارة الوسطى من حيّ بطن الهوى في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، يقف المقدسي خليل البصبوص (68 عاما) بين منزل عاش فيه ستة عقود وأُجبر على مغادرته.
لا تخضع مغادرة الفلسطينيين قطاع غزة حالياً لأي إجراءات رسمية، وتتم من دون ختم جواز السفر، ووفق خطوات أشبه بعمليات التهريب، وتشرف عليها مؤسسة "المجد أوروبا".