أحدث رحيل المغنية ربى الجمال ثغرة في الغناء الشرقي الكلاسيكي، إذ لم تجد الموسيقى الطربية 21 عاماً، امتداداً يضاهي تمكنها من الجمال الصوتي وارتجالها في المقامات
بنظرة متمحصة على تاريخ السينما السوريّة نجد أنها لم تسجِّل وجود حالة وثائقيَّةٍ حاضرةٍ ومتكاملة، على صعيد النوع والشكل والموضوع، باستثناء ما بين 1961 و1987
ليس بوسعنا تجاهل ما أتيح لسورية من حرية، الفن أول من يدرك قيمتها العظيمة لأنه كان يسعى إليها، أما كيف سيستعملها فالأمل ألا يعبث بها كما تفعل دكاكين التحريض.
رحلَ حامد بدرخان ذاك الشاعر والمفكر الثوري الذي كنا نرقص معا رقصة زوربا الوحشية في قرية "شيخ الحديد"، الرقصة التي توقظ وتثير وتستثير كلّ خلايا الحب النائمة