بيّنت دراسة أنّ تغّير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم الجفاف الحاد الذي يجتاح أوروبا أخيراً، مشيرة إلى أنّ درجات الحرارة القياسية هي السبب وليس نقص الأمطار.
في وقتٍ تعاني فيه السدود التونسية من تدهور حاد، وتشهد البلاد موجات جفاف ناجمة عن تغير المناخ، عادت المواجل والفسقيات إلى وجدان التونسيين، لمواجهة شح المياه.
يكشف تفكيك الأرقام الصامتة في بيانات الأمم المتحدة تعرض أطفال المنطقة العربية "لحصار مناخي" يقسو على طفولة لا ذنب لها في تلويث البيئة أو رفع درجة حرارة الكوكب
يشهد العراق تحسّناً ملحوظاً في وضعه المائي، ما يؤدّي إلى تراجع في حدّ الجفاف، ولا سيّما على خلفية الأمطار المتساقطة أخيراً وارتفاع خزين المياه الاستراتيجي.