الحرب في السودان

حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، من نفاد المساعدات الغذائية في السودان خلال شهرَين، وذلك بسبب نقص التمويل

تحوّل ملف المعتقلين والمخفيين إلى أزمة في السودان نتيجة تعدّد جهات الاعتقال والإخفاء، ومعظمها خارجة عن القانون ولا تخضع لرقابة قضائية.

كثّفت قوات الدعم السريع أخيراً هجماتها على آخر معاقل الجيش السوداني في إقليم دارفور غرب السودان، بهدف وضع اليد على الإقليم وتأمين الحدود.

أحدث بيانات الأمم المتحدة تشير إلى وجود 9.3 ملايين نازح داخل السودان، وذلك بعد مرور ألف يوم على الحرب، فضلاً عن أكثر من 4.3 ملايين شخص فروا خارج السودان.

كثف الجيش السوداني غاراته الجوية على معاقل قوات الدعم السريع والمليشيات التابعة لها في عدد من الولايات، واستهدف بالطائرات المسيّرة الاستراتيجية مدينة نيالا

تقاوم آلاف الأسر النازحة في السودان البرد القارس، في ظل عدم توفر الأغطية والثياب الشتوية، وكون الخيام غير كافية لحمايتهم من برودة الطقس، خصوصاً خلال الليل.

وجد نزلاء دور إيواء المسنين والأطفال الأيتام وفاقدي الرعاية في السودان أنفسهم مجبرين على التشرد بعد إغلاق العديد من تلك الدور أو تدميرها خلال الحرب.

صار حلم السودانيين إسكات البنادق وفضّ المعارك، وإنهاء مرارة النزوح واللجوء بعد حرب ضروس مستمرة منذ منتصف 2023، سلبتهم أدنى مقوّمات الحياة.