وسط الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ أكثر من 21 شهراً، تتفاقم معاناة حوامل غزة المحاصرات، لا سيّما أنّهنّ من بين أكثر الفئات هشاشة في النزاعات.
يشهد العالم ارتفاعاً مستمراً في درجات الحرارة ما يترك آثاراً على مختلف مناحي الحياة والفئات. إلّا أنّ بعض الفئات أكثر عرضة للخطر من غيرها، كالنساء الحوامل
على الرغم من موتها دماغياً، تُبقى امرأة حامل على قيد الحياة اصطناعياً منذ ثلاثة أشهر على خلفية قانون مثير للجدال يحظر الإجهاض في الولايات المتحدة الأميركية.
تطاول موجات الحرّ الشديد التي صارت أكثر تواتراً بسبب الاحترار المناخي فئات سكانية مختلفة لا تقتصر على كبار السنّ، إذ تزيد من المخاطر لدى النساء الحوامل.
ترصد "هيومن رايتس ووتش" انتهاكات حقوق النساء الحوامل أثناء الحرب الإسرائيلية على غزة متضمناً شهادات مروعة لسيدات يروين معاناتهن، وتبعات الحرب على أجسادهن.