الخيام

حذّر المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة من أنّ القطاع يقف اليوم أمام كارثة إنسانية غير مسبوقة منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية.

أغرقت مياه الأمطار عشرات الخيام التي تؤوي نازحين فلسطينيين دمرت حرب الإبادة الإسرائيلية منازلهم في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

يخشى نازحو غزة تكرار قسوة الشتاء في خيام مهترئة تمزقها الرياح والأمواج وتتسلل إليها الأمطار والحشرات، بينما يشعر سكان المنازل المتضررة أنهم يعيشون بالعراء.

تسبب النقص الشديد في مختلف مواد البناء في مضاعفة معاناة أهالي غزة، خاصة مع قيام الباعة بمضاعفة أسعار الكميات الشحيحة المتوفرة، لتصبح بعيدة المنال.

مع كل يوم يمر يبدو أن التغير المناخي لا يرحم من أرهقتهم الحرب على مدار عامين كاملين في قطاع غزة بل يضاعف مأساتهم.

أفاد المدير التنفيذي لشبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة أمجد الشوا بأنّ القطاع الفلسطيني يعيش اليوم واحدة من أصعب المراحل الإنسانية في تاريخه الحديث.

لا تنحصر معاناة الحوامل المنكوبات بفيضانات باكستان في عدم توفر رعاية مناسبة لهن بعدما دمرت الكارثة عيادات ومستوصفات، بل على ما خلفته الكارثة من تبعات.