تبدو الحرب على القطاع حالةً نموذجيةً لفهم منطق التعقيد في الصراعات المعاصرة، فهي مساحةٌ جغرافيةٌ محدودةٌ، لكنها نقطة التقاء تفاعلات محلية وإقليمية وعالمية.
غزّة وإعادة إعمارها ليستا سوى الواجهة الهشّة، أو الرشوة المقدَّمة للعالم، كي تقبل الدول والفاعلون بالانضمام إلى "المنظمة الدولية" الجديدة بقيادة ترامب.
كان عام 2025 عام تمدد النكبة في غزّة مع احتلال كامل القطاع إسرائيليًا، وتدمير وتهجير 90% من البشر والحجر والشجر هناك، مع أرقام صادمة لأعداد الشهداء والجرحى