التحرّر من الذكورية السامة لا يُسقط الرجولة، بل يعيد بناءها على أسس إنسانية أوسع. والمجتمع الذي يسمح للرجال بالبكاء، وبالندم، هو مجتمع أقوى وأكثر استقراراً.
من رزان زيتونة التي اختطفت لدفاعها عن الحقوق إلى ناشطات السويداء اللواتي ينظمن الاحتجاجات رغم التهديدات، تستمرّ المرأة السورية في مواجهة السلطة الذكورية.
لا يمكن فصل تراجع النساء عن المشهد السياسي، عن انكماش الحريات الخاصّة، وعن تسييس العنف ضدّ أجسادهن، لأن البيت والجسد هما مساحة يُعاد فيها إنتاج السلطة الرمزية.
يروّج بعض المؤثرين عبر تيك توك لممارسات غير مثبتة علمياً وخطرة، على أنها أساليب لتحسين الجمال الذكوري، كأن يضرب شاب بمطرقة عظم وجنتيه، محاولاً إعادة تشكيل وجهه.