الذكورية

التحرّر من الذكورية السامة لا يُسقط الرجولة، بل يعيد بناءها على أسس إنسانية أوسع. والمجتمع الذي يسمح للرجال بالبكاء، وبالندم، هو مجتمع أقوى وأكثر استقراراً.

من رزان زيتونة التي اختطفت لدفاعها عن الحقوق إلى ناشطات السويداء اللواتي ينظمن الاحتجاجات رغم التهديدات، تستمرّ المرأة السورية في مواجهة السلطة الذكورية.

تصدّر المسلسل الأسترالي The Survivors، أو "الناجون"، قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة على نتفليكس، في أسبوع عرضه الأول أواخر يونيو/ حزيران الماضي

من أفغانستان إلى العراق، وصولاً إلى إيران، لم تتردّد الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل في اعتناق الخطاب النسوي لخدمة أهداف عسكرية أو جيوسياسية.

في عالمٍ يزداد انغلاقاً تُذكّرنا الكاتبة فاطمة المرنيسي أنّ بين الحجاب والحبّ هناك دائماً حكاية امرأة تقاوم كي تقول: أنا أُحب، إذاً أنا موجودة.

لا يمكن فصل تراجع النساء عن المشهد السياسي، عن انكماش الحريات الخاصّة، وعن تسييس العنف ضدّ أجسادهن، لأن البيت والجسد هما مساحة يُعاد فيها إنتاج السلطة الرمزية.

يروّج بعض المؤثرين عبر تيك توك لممارسات غير مثبتة علمياً وخطرة، على أنها أساليب لتحسين الجمال الذكوري، كأن يضرب شاب بمطرقة عظم وجنتيه، محاولاً إعادة تشكيل وجهه.