تعود الروائية الفلسطينية، ابتسام عازم، التي حلّت ضيفةً على برنامج "حديث الألف" الأربعاء الماضي، إلى تاريخها الشخصي والجماعي لتتذكر كلّ ما وقع أو لا بد أن يقع.
جلست مع رشاد أبو شاور في مقهىً بالرباط عام 2000. وأذكر أنّ حديثه كان يقفز من دمشق وبيروت وتونس إلى المخيّمات التي كبر فيها وخبر مآسيها في بيت لحم وأريحا.
يتناول محمود شقير في روايته القصيرة "منزل الذكريات" ثيمة الشيخوخة ورغباتها وفقْدها وهواجسها، في تداخُل للخيال مع الجانب الواقعي لمدينة القدس، حيث تجري الأحداث.
مع إصدار جميع أعماله، تتعدّد المقولات حول الأثر المتجدّد الذي تركه غسان كنفاني، لدى أجيال جديدة، تقرأ فيه معنى المقاومة في لحظة حرجة ومعقدة نعيشها حتى اليوم.