تلقي الحرب الإيرانية بظلالها على الاقتصاد اليمني، إذ يواجه الريال ضغوطاً حادة وأزمة سيولة متجدّدة. وتساعد تأثيرات الأحداث الإقليمية من اكتناز المضاربين للعملة
تشهد المحافظات الخاضعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً أزمة سيولة لافتة في العملة المحلية، في تطور غير مسبوق، بعد سنوات من المعاناة مع شح النقد الأجنبي.
تأخّر استعداد اليمينين لشهر رمضان هذا العام على غير العادة، مع عدم دفع الرواتب وغياب مصادر الدخل الأخرى، واقتصار الاعتماد على تحويلات المغتربين، وسط أزمة سيولة.