قدّمت أكثر من دولة عربية، ومعها دول حول العالم، عقارب ساعتها 60 دقيقة نحو الأمام خلال التوقيت الصيفي. ولهذا التغيير مبررات اقتصادية وساعة إضافية من ضوء الشمس في المساء، لكنه تغيير له أضرار على الجسم.
قد يختلف العمر الزمني عن العمر البيولوجي في حال التعرض للضغوط النفسية لأسباب مختلفة، وفقاً لنتائج دراسة جديدة أشارت إلى أننا نصبح أكبر سناً من الناحية البيولوجية عندما تكون أجسادنا تحت الضغط، لكننا نعود أصغر سناً مرة أخرى عندما نتعافى من الضغوط.
يتفاوت أداء جسم الإنسان على مدى ساعات اليوم، في ما يشبه ساعة بيولوجية متأصلة بعمق فيه بات يتوفّر عنها قدر أكبر من المعلومات، إلى حدّ جعل أطباء يتوجّهون إلى استخدامها كأداة فاعلة في مواجهة عدد من الأمراض.