لم يتوقف الرئيس التونسي، قيس سعيّد، عند إحراق الحياة النيابية والتهام السلطة التشريعية في قضمة واحدة، بل امتدّت يده إلى السلطة القضائية، حيث منح نفسه كل الصلاحيات والسلطات التي تجعله يتحكّم في مرفق القضاء كما يتحكّم في طواقم الطبّاخين داخل مقر الحكم.