نتنياهو بالغ الذرائعية، ولا يفرّط في التقاط اللحظة المناسبة للفتك بطريدته، وتغيير موازين القوى، فيعتبر وجود ترامب في البيت الأبيض هديةً يتحنم عليه استغلالها.
تحوّل وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، والنائب ألموغ كوهين، إلى أضحوكة في الشبكات الاجتماعية بعدما ارتكبا خطأ في واحدة من أشد اللحظات توتراً بالنسبة للدروز
الإمعان في إذلال فلسطينيي غزّة وإظهارهم يتدافعون طلباً للطعام.. هدفه حشر الآلاف بالقرب من معبر رفح لإنعاش مخطّط التهجير، كما أراده ترامب ورحّبت به إسرائيل.
يرى تيار الصهيونية المسيحية في دعم إسرائيل تعزيزاً للنفوذ العالمي للمسيحية، أو ما يطلقون عليه الألفية السعيدة، وهي مدة يعتقدون أنها ستحقق لهم الحكم الكامل