أكاديمي سوري، أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة السوربون في باريس، أول رئيس للمجلس الوطني السوري المعارض، من مؤلفاته: "بيان من أجل الديمقراطية" و"اغتيال العقل" و"مجتمع النخبة".
الانتخابات في المغرب، وكما في دول سلطوية عديدة، أفرغت من مضمونها، الغاية منها ليست المشاركة بقدر ما هي التمثيل، مع ما للكلمتين من حمولاتٍ سياسية وفكرية.
الجرح الأخطر في مرحلة ما بعد الأسد في سورية أن يُعاقب الانسان على انتمائه بالولادة وبدل أن تكون العدالة مسارا للتفكيك والمساءلة غدت أداةً لإعادة إنتاج الكراهية
لعيش بطريقة "كما لو" فلسفةٌ أصّل لها الفيلسوف الألماني هانز فايهنغر عام 1911، إذ لاحظ أن البشر يميلون إلى إنتاج خيالاتٍ يتعاملون معها كما لو أنها حقيقة.
تقف سورية أمام مفترق طرق، فإمّا أن تُدار بعقلية "الممتازين"، فتتّجه نحو مزيد من الانقسام والضعف، أو أن تتبنّى هُويَّةً وطنيةً جامعةً تستوعب كل أبنائها.