العنف الاجتماعي

أفلام أوروبية عدّة مُنجزة حديثاً استعادت حقباً تاريخية في أوروبا القديمة، لتكشف فضائح مروّعة عن عنفٍ وقتل باسم عقائد ومنطق كاثوليكي

تكررت في مصر أحداث صادمة في قطاع التعليم خلال الفترة الماضية، لتكشف عن تصاعد وتيرة العنف المدرسي والإيذاء البدني المتبادل بين الطلاب والمعلمين.

تشير تحليلات عدة إلى أن تعنيف وترهيب اللاجئين يلحق الضرر بألمانيا، وأن معظم الهجمات مسؤول عنها اليمين المتطرف الذي يزعم قادته أنهم يريدون حماية البلد.

فيلمٌ نمساوي يروي تأسيس العنف الفردي في جماعة، استناداً إلى وقائع حاصلة في منتصف القرن 18، عبر امرأة تقتل مراهقاً كي تنجو من الحياة

يمر المجتمع العربي داخل الخط الأخضر بواحدة من أخطر المراحل التي تعصف به، ويعد بشكل شبه يومي ضحاياه على أيدي عصابات الإجرام التي سمحت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بنموها على مدار العقود الماضية.

عادت قضية تعرّض النساء للعنف الإلكتروني إلى الواجهة في ليبيا، إنّما من زاوية تتعلق باحتمال تعرّض الليبيات المرشّحات للانتخابات لهذا النوع من العنف.

أحرقت نساء هنديات غاضبات منزلَي رجلَين متهمين مع اثنين آخرين بإجبار امرأتَين على السير في موكب عاريتَين، وسط حشد من الناس في مايو/أيار في شمال شرق الهند، إذ خلّفت أشهر من أعمال العنف العرقي 120 قتيلًا على الأقلّ.

أفلام لبنانية تعاين أحوال بيئات اجتماعية وثقافية وتربوية ودينية/طائفية، في بلدٍ مبنيّ على هذه البيئات، مشغولة بوضوح وصراحة.