في فيلم "عشيق الليدي شاترليه" تهجر السيدة قصرها لتعيش مع حبيبها الفقير في بيت بسيط. واليوم أصبحت علاقات الحب أكثر تعقيدا بفعل العولمة وتغيرات الحياة حولنا.
هناك مؤشرات تدل على أن صراع الطبقات لم ينتهِ، بل يعاود الظهور، مع أنه في العقود الأخيرة، ساد اعتقاد بأن العولمة والاقتصاد الليبرالي، قد قلّصا الفوارق الطبقية.
ستضرّ الرسوم الجمركية بالولايات المتحدة الأميركية نفسها، وقد عبّر الاتحاد الأوروبي وكندا، وغيرهما من الاقتصادات، عن الاستعداد لإصدار التدابير المضادّة لأميركا.
يعتبر الرئيس ترامب أن العولمة والتبادل الحر أضعفا أميركا، ويظنّ أيضاً أن الديمقراطية هي سبب تراجعها في العالم. واليوم لديه أربع سنوات ليقضم أسس الديمقراطية.