شكّل المصطلح الذي طرحته جامعة أكسفورد، جدلاً بين من يرى أن الاستهلاك المفرط للمحتوى الرقمي يحدّ من قدرات الإنسان العقلية، ومن يعتقد أنه يعكس رُهاب التكنولوجيا.
بقيت لفترة طويلة أبحث عن وجه أعبّر عن نفسي أمامه كما يجب، وأَسردها عليه كما هي، بلا أقنعة أو مثالية زائفة، حتى عثرتُ عليه في مكانٍ لم أتوقّعه، في "بوك توك".
أصبح عقلي مثل سطح مكتبي، يشبه مخزناً نرمي فيه بالأغراض التي قد نحتاجها لاحقاً. لكننا حين ندخل إليه لنفتّش عن غرض معيّن، نتشتّت بين أكوام الأغراض/ الأفكار.