مع شعور النظام الإيراني بتآكل مصداقية شعار "تحرير القدس"، اتخذ الملفّ النووي أداةً تعبويةً لكسب ودّ الداخل الإيراني، عبر اللعب على وتر العصبية الإيرانية.
في حديقة البيت الأبيض، رفع ترامب يديه إلى الأعلى ونظر إلى السماء قائلاً: "أنا المختار". لم يدَّعِ أيّ رئيس أميركي سابق بأن الله قد نجّاه لتنفيذ أجندته السياسية.
قد يستخدم ترامب قوةً تدميريةً هائلةً ضدّ منشآت إيران النووية والعسكرية والبحثية ومنشآت الطاقة ومدنييها، وهذا ليس جديداً على الولايات المتحدة تاريخاً وحاضراً.