اللاجئون السودانيون

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عودة أكثر من 2.6 مليون من النازحين واللاجئين إلى ديارهم في جميع أنحاء السودان خلال الفترة من نوفمبر 2024 إلى سبتمبر 2025.

يعاني مئات آلاف اللاجئين السودانيين الذين يعيشون في مخيّمات شرقي تشاد، من شح المواد الغذائية، وانعدام الرعاية الطبية، وندرة مياه الشرب في ظلّ حرارة مرتفعة.

منذ بداية الحرب في السودان، تحوّلت دولة جنوب السودان إلى وجهة للهاربين من ويلات الاقتتال، فأُنشئت مخيمات لإيواء اللاجئين الذين يشكون اليوم من تردّي أوضاعهم.

يعيش اللاجئون السودانيون حياة غير آدمية بمخيم كرياندونقو في أوغندا المجاورة، فالطعام قليل والدعم الإغاثي محدود والرعاية الطبية مكلفة فيما يتعرضون لهجمات.

يتواصل هروب السودانيين من الحرب الدائرة في بلادهم إلى الجارة ليبيا التي تكافح سلطاتها من أجل استقبال القادمين ومد العون لهم، وسط نقص حاد في الإمكانيات.

سبّب تراجع المساعدات الإنسانية تعليق نقل آلاف اللاجئين السودانيين الفارين من الحرب إلى مناطق آمنة في جنوب السودان، وسط نداء أممي للدعم في مجال النقل

تثير التوترات عند حدود ليبيا مع السودان مخاوف عشرات الآلاف من اللاجئين السودانيين، الذين يخشون مصير الموت المحتم جراء توسع الاقتتال أو قسوة الفرار.

تتكرّر المشاهد المأساويّة المدفوعة بأوضاع الحرب في السودان، حيث يجازف مئات الآلاف من اللاجئين السودانيّين بحياتهم عبر الصحراء بحثاً عن ملاذٍ آمنٍ في ليبيا