هل كُنّا سنعرِف في عالمنا العربي الإسلامي، بمَذاهبه الدينية ومراكِزِها العلمية ("القَرْويِّين" و"الزيتونة" و"الأزهر" وغيرها)، نهضة عِلميةً وفنّيةً ومَعرفية شاملة ومُبكِّرة لو أنَّه اجتُهِد دينيًّا في شأن ترجمة القرآن والتفكير في نشره في غير لغته؟
"فن أردني معاصر" عنوان المعرض الذي ينظّمه "المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة" في عمّان، بدءاً من أول أمس الإثنين بمشاركة خمسة وأربعين فناناً وفنانة، تُحفظ أعمالهم ضمن المجموعة الدائمة من مقتنيات الجهة المنظّمة.
تقف هذه الزاوية مع شخصية ثقافية عربية في أسئلة سريعة حول انشغالاتها الإبداعية وجديد إنتاجها وبعض ما تودّ مشاطرته مع قرّائها. "لقد تطوّر العالم تقنياً، لكنه أصبح متخلّفاً إنسانياً"، يقول الأكاديمي والكاتب الجزائري في حديثه إلى "العربي الجديد".