شاعرة وكاتبة سورية، أصدرت 5 مجموعات شعرية ومجموعة مترجمة إلى اللغة السويدية، وأصدرت أنطولوجيا الشعر السوري من 1980 إلى عام 2008. تكتب مقالات رأي في الصحافة العربية.
محاضر في جامعات ومؤسسات بحث في المغرب وخارجه، عضو في لجان جوائز ثقافية في مراكز بحث وجامعات عربية. يساهم في الكتابة والتدريس الجامعي منذ السبعينيات، من مؤلفاته "درس العروي، في الدفاع عن الحداثة والتاريخ" و"الثورات العربية، تحديات جديدة ومعارك مرتقبة".
نحن اليوم بصدد طور جديد من "مثقف الدولة" الذي لا يبادر ولا يقترح لكنه ينتظر الطلب، أو الأمر من الدولة "السلطة" لكي يذهب ويروح ويحاضر في إسرائيل أو لا يحاضر.
أحاول جهدي فهم وهضم طروحاتهم، ولكنني أغصُّ بثمار ما ينتجون، فأسأل: هل يفهم المثقف هذه المعادلة البسيطة: حبوب الفاصولياء المسلوقة لا تصلح للزراعة يا فهمان؟
لا يلاحظ المتحمّسون ضدّ العلمانية أنّهم يستعيدون أسوأ تقاليد السلطة القديمة البالية، أو سياسات حزب البعث الشمولي، في قمع الفكر، أو الحجر على حرّية التعبير.
لماذا أصرّ بعض الكتّاب على تصديق خطاب الطاغية عن الممانعة، وكذّبوا همسات شعب سورية عن العذاب؟ لم لا يكون بوسعك أن تُناصر "المقاوم" وتسأله لماذا ينهب أحلام شعب؟
حتّى لا تذهب تضحيات السوريّين سدىً، لا بدّ أن تكون للمثقّف كلمته، والتي إن لم يُحكِم توجيهها، قد تأخذ البلد إلى مصير مجهول وتوقعه بين براثن الاستبداد مجدّداً.