وصف منظمو مؤتمر "فلسطين وأوروبا" رفض المحكمة الإدارية في باريس طعنهم ضد قرار "كوليج دو فرانس" بإلغاء استضافة المؤتمر بأنه تقييد خطير للحريات الأكاديمية.
يبدو أن ضغوط اللوبيات في فرنسا أقوى من قيمة الحرية التي قامت من أجلها الثورة الفرنسية، وليس قرار إدارة كوليج دو فرانس إلغاء المؤتمر إلا دليلاً على ذلك.