المسألة الكردية

اختتم "الحزب الديمقراطي الكردستاني - سورية"، صباح اليوم الإثنين، أعمال مؤتمره الثاني عشر في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، بانتخاب لجنة مركزية جديدة

في إطار تقييم احتمال تغيّر/ استمرارية السياسة التركية بعد التفجير في إسطنبول في 13 نوفمبر، تجاه "المسألة السورية" خصوصاً، وتجاه إقليم الشرق الأوسط عموماً، ثمّة أربعة عوامل تحدّد التحرّكات التركية في هذه المرحلة. هنا مطالعة في هذه المسألة واحتمالاتها

القامشلي
سلام حسن
سلام حسن
سلام حسن؛ صحافي سوري، ومراسل متعاون مع موقع وصحيفة "العربي الجديد" في الحسكة.

تحمل الدورة الجديدة من المعرض، الذي تُنظّمه "هيئة الثقافة" في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية حتى الخامس من الشهر المقبل، شعار "الكتاب نبض الحياة"، بمشاركة ناشرين من سورية والعراق وتركيا ولبنان وإيطاليا ومصر والإمارات.

كشفت المعارضة التركية، اليوم الاثنين، عن تأسيسها "طاولة شرق وجنوب شرق البلاد"، من أجل النظر في مشكلة المسألة الكردية ومحاولة حلها، في محاولة تعتبر الأولى من نوعها من قبل المعارضة.

الآثار التراجيدية للحروب في منطقتنا مرشّحةٌ للاستمرار؛ هذا ما لم تأخذ القوى الإقليمية الأساسية قرارات التفاهم والتوافق على إدارة الخلافات، واتخاذ القرارات الصعبة من أجل إيجاد المخارج للعقد المستعصية والمعادلات التي تبدو مستحيلة الحل.

بما أن استخدام القوة بين روسيا وإيران مستبعد، ومستبعد أيضا حسم صراعهما بالقوة، فإن تنافسهما سيطيل أمد الصراع في سورية وعليها، وسيؤدّي بالتالي إلى إرجاء الحل، والإبقاء على الوضع الراهن، وضع لا حرب ولا سلم، بما يضمره من تجاذباتٍ تحسّن كل منهما أوضاعها