يتحوّل التعليم الحكومي في تونس إلى عملية مكلفة للأسر التي تتحمل قفزات أسعار المستلزمات، وزيادة الحاجة إلى الدروس الخصوصية، التي تنفق من أجلها الأسر أكثر من 1.4 مليار دينار (466.6 مليون دولار) سنوياً، ما يفقد التعليم مجانيته.
ينطلق العام الدراسي الجديد في المغرب في ظل تباين كبير بين مكوناته، فالعائلات تشكو من الغلاء، والمعلمون يشكون من تجاهل وزارة التربية مطالبهم، بينما الوزارة تبدأ خطة لتطوير القطاع.
يبدأ العام الدراسي الجديد في سورية اليوم الأحد، وسط ضغوط معيشية واقتصادية شديدة على الأهالي، الذين يجدون أنفسهم عاجزين عن تأمين مستلزمات أطفالهم الأساسية.
يدفع الغلاء المستمر في تونس أولياء الأمور إلى الانغماس أكثر في الاستدانة، حيث انطلقت الأسر لتأمين مصاريف عودة 2.3 مليون تلميذ إلى مقاعد الدراسة، تزامنا مع أزمة اقتصادية خانقة تحيط بمختلف الطبقات الاجتماعية التي تضررت من ندرة السلع وجموح الأسعار.
يمثل حلول العام الدارسي الجديد، والذي ينطلق اليوم الأحد، مصدر إرهاق إضافي لغالبية الأسر المصرية، ويتفاقم بالنسبة لمن يلحقون أبنائهم بالمدارس الخاصة هرباً من تردي التعليم الحكومي.
لا تبدو عودة تلاميذ تونس إلى المدارس سهلة، إذ تعيش البلاد واقعاً اجتماعياً صعباً، مع تراجع حادّ في الخدمات العامة، وتحذيرات من مستويات قياسية للتسرب المدرسي الناتج عن تزايد الفقر.