المعابر الإنسانية

تتكرر مجازر الاحتلال الإسرائيلي بحق منتظري المساعدات، لكن مجزرة أمس الأحد في شمالي قطاع غزة كانت من بين الأكبر منذ بداية العدوان.

تشهد أسواق قطاع غزة ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار الخضراوات، وسط مشاهد مأساوية تلخص حجم الانهيار في السلة الغذائية بعد نحو عشرين شهراً من الحرب.

يأتي استمرار إغلاق المنافذ البرية بين اليمن والسعودية ليزيد الخناق على اليمنيين الذين يواجهون صعوبات بالغة في السفر ولا سيما في ظل العدوان الإسرائيلي.

تضاعفت أعداد المصابين بسوء التغذية في قطاع غزة منذ إعادة الاحتلال إغلاق المعابر الحدودية في الثاني من مارس الماضي ومنعه إدخال المساعدات الإغاثية.

دفعت الظروف المعيشية الصعبة ونقص المواد الغذائية واسع النطاق إلى انتشار الجوع في قطاع غزة المحاصر، على نحوٍ أقسى من مرات سابقة عاشها القطاع خلال العدوان.

دمّر العدوان الإسرائيلي قطاع غزة، وألحق أضراراً ضخمة تحتاج إلى سنوات من إعادة إعمار القطاع عملية دونها الكثير من التحديات، أبرزها فتح المعابر

أعلنت إدارة الهجرة التركية عن إضافة معبر يايلاداغي المقابل لمعبر كسب على الجانب السوري، إلى قائمة المعابر التي تتيح دخول السوريين من حملة الجنسية التركية.

قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الخميس، إن استمرار إسرائيل في إغلاق معابر القطاع يعد "جريمة خنق جماعي تشل الحياة وتفاقم الكارثة الإنسانية".