منذ اندلاع الثورة التقنية الجديدة القائمة على الذكاء الاصطناعي، تتعالى التوقعات حول دخول العالم مرحلة نمو اقتصادي استثنائية، وتغيّر جذري في طبيعة العمل.
خلصت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي إلى أنّ النمو، خصوصاً في الاقتصادات الناشئة، يمثّل المحرّك الرئيسي لارتفاع انبعاثات غازات الدفيئة عالمياً.
تراهن تونس على تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 3.3% خلال العام القادم، وارتفاع ناتجها المحلي الإجمالي إلى 64 مليار دولار، مدفوعاً بتحسن قطاعات حيوية أبرزها السياحة.