في الأعوام الأخيرة، دخلت الدراما السورية سوق المنصات الرقمية حديث العهد في العالم العربي، لتتحرّر نسبياً من قالب الثلاثين حلقة الذي حكمها منذ أن أصبحت الدراما التلفزيونية طقساً رمضانياً
تتلخص مهزلة الدراما السورية بمسلسل "باب الحارة"، والمنتج الذي يدير الفن بعقلية تاجر المواشي، محمد قبنض. الرجل يؤمن بمبدأ واحد: "إذا كانت لديك دجاجة تبيض ذهباً، فلا تذبحها"
في رمضان عام 2006، قدم المنتج والمخرج الراحل، بسام الملا، الجزء الأول من مسلسل "باب الحارة"، مع مجموعة من الممثلين السوريين؛ أبرزهم بسام كوسا، وعباس النوري، وسامر المصري. حكاية لم يكن أحد يتوقع لها كل هذا النجاح.
يبدو أنّ خطوات الإنعاش التي اتخذتها الدراما السورية للموسم الرمضاني لهذا العام تشوبها حالة من الفصام ما بين البحث عن رؤية جديدة وفاعلة تعيد ألق الأعمال التي كانت سائدة قبل الحرب السورية، وبين تجنب المآزق التي مُنيت بها خلال سنوات الحرب، حتى يومنا هذا
يوم السبت الماضي، نعت نقابة الفنانين السوريين المخرج السوري بسّام الملا، الذي مات صباحاً متأثراً بمرضه، عن عمر يناهز 67 سنة، مخلفاً وراءه إرثاً فنياً غنياً، جعله يحصل على لقب "عرّاب مسلسلات البيئة الشامية"
قالت نقابة الفنانين في سورية، فرع دمشق، اليوم الثلاثاء، إن الممثل محمد الشماط توفي في الولايات المتحدة عن عمر ناهز 85 عاماً. ونعاه عدد من الفنانين السوريين
يشكّل حضور الممثلة السورية نظلي الرواس ميزةً خاصة في الدراما، رغم بحث خريجة "المعهد العالي للفنون المسرحية" في بداية سنوات عملها عن الحياة العائلية على حساب الظهور التلفزيوني.