بسمة النسور
كاتبة أردنية، تحمل الليسانس في الحقوق، صدر لها ست مجموعات قصصية، وكتبت نصين مسرحيين. تكتب في الصحافة العربية منذ 1990، وتشغل موقع رئيسة تحرير مجلة "تايكي" المتخصصة بالإبداع النسوي.
يخلع تيم حسن ثوبه في الدراما التاريخية بعد مسلسلي "الزند: ذئب العاصي" (2023)، و"تاج" (2024) ليظهر في موسم الدراما الحالي مختلفاً في "تحت سابع أرض"
تلعب تترات المسلسلات دوراً رئيسياً في جذب انتباه الجمهور وتوجيه اختياراتهم حول المسلسلات التي سيتابعونها في شهر رمضان
بعد سقوط النظام في سورية، بدأ متابعو الدراما يتساءلون عن وضع الدراما السورية هذا العام، ولكن أغلب الأعمال التي بدأ تصويرها استأنفت أخيراً عملها
في العالم العربي، ظهرت الثنائيات الفنية في العقدين الأخيرين، خصوصاً في عالم صناعة المسلسلات. لكن أغلبها عرف مشاكل أدت إلى الانفصال الفني
لأكثر من عقد، سيطرت الدراما المشتركة على الإنتاجات العربية، واقتحمت المنازل وتحولت إلى موضة كسب عند الممثلين، وتحولت إلى النصوص التركية
هل تحضر القضية الفلسطينية في الأعمال الدرامية التي بدأ إنتاجها للموسم المقبل؟ طُرح هذا السؤال أخيراً بشكل متكرّر في بيروت في الأسابيع الأخيرة
رحل حسن سامي يوسف صبيحة الثاني من أغسطس/ آب 2024، تاركاً أعمالاً درامية تلفزيونية بارزة شكّلت بتراكمها جزءاً أساسياً من ذاكرة السوريين
شهدت السنوات السابقة إنتاجات سورية أو مشتركة مكررة، تتمحور حول البطل الذي لا يقهر. بدأت هذه الموجة مع الجزء الأول من مسلسل "الهيبة".