عرضت شركة الأدوية الأميركية العملاقة "جونسون أند جونسون"، الثلاثاء، اتفاقاً بقيمة 8.9 مليارات دولار لإنهاء جميع الدعاوى المرفوعة ضدها في أميركا الشمالية بشأن بيع مسحوق التلك الذي تُنسب إليه المسؤولية عن التسبب بإصابات بالسرطان.
أعلنت الوكالة الأميركية للأدوية، الخميس، أنها ستحصر استخدام لقاح جونسون أند جونسون المضاد لفيروس كورونا بالبالغين الذين يرفضون تلقي لقاحي فايزر وموديرنا بسبب "مخاوف شخصية" أو لأسباب طبية.
بعد اتهامها بالمساهمة في تأجيج "وباء المواد الأفيونية" في الولايات المتحدة الأميركية، وافقت أربع شركات دوائية على تسوية مقترحة بقيمة 26 مليار دولار في ما يتعلّق بدورها في الأزمة الخاصة بتلك المواد.
انطلقت في 8 ديسمبر/كانون الأول، العام الماضي، حملة عالمية للتطعيم ضد كوفيد-19، هي الأكبر في تاريخ البشرية. وبحلول اليوم، تلقى نصف سكّان العالم اللقاح بجرعة واحدة على الأقل. في ما يلي لمحة عن الوضع بناء على بيانات "فرانس برس"، بشأن التطعيم.
أعلنت شركتا "فايزر" و"جونسون آند جونسون" الإثنين أنّهما بدأتا، على غرار منافستهما "موديرنا"، العمل على نسخة جديدة من لقاحهما المضادّ لكوفيد-19 تستهدف المتحوّر أوميكرون في حال لم يكن لقاحاهما فعّالين في الحماية من هذه النسخة الجديدة من الفيروس.
يثير المتحور الجديد من فيروس كورونا "أوميكرون" القلق حول العالم، مع توجه دول عدة نحو الإغلاق من جديد، وتعليق الرحلات من بلدان مختلفة، في محاولة لتفادي تفشي موجة جديدة من الفيروس.
أجازت "إدارة الغذاء والدواء" الأميركية، الأربعاء، إعطاء من تلقّوا لقاحاً مضاداً لكوفيد-19 جرعة معزّزة من لقاح مختلف عن ذلك الذي تلقّوه في البداية، وذلك تطبيقاً لاستراتيجية "المزج والمطابقة" بين اللّقاحات الثلاثة المسموح بها في البلاد.