وصف الشيخ محمد متولي الشعراوي المتصوف بالوهابي يشبه وصف عبد الفتاح السيسي بأنه من نشطاء ثورة يناير، أو لعله يشبه وصف إعلام السيسي الفنان خالد أبو النجا نفسه بأنه "إخوان مسلمون".
استقر المخرج المصري هشام عبد الخالق، على فريق العمل النهائي المشارك في الفيلم الروائي الطويل "المسيح وآخرون"، الذي يتتبع لأول مرة رحلة العائلة المقدسة في مصر.
عبرت جمعيات ونقابات تونسية عدة عن إدانتها الشديدة "للإجراءات الانتقامية التي اتخذتها السلطات المصرية ضد اثنين من الفنانين العالمين، عمرو واكد وخالد أبو النجا، بعد ممارستهما لحقهما المشروع في التعبير عن رأيهما للتعريف بوضع حقوق الإنسان في مصر".
لا يضطلع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر بملاحقة القذف والتشهير، إلى آخر بنود جزاءاته، ما دامت صادرة من أذرع النظام. هذه حكاية المدوّنة الإعلامية لنظام يظهر في صورة "ذكر" ومعارضين يلبسون تهماً من بينها العمالة والمثلية.
لماذا ركب الممثل عمرو واكد رأسه، وكان يمكن له أن يجد مكانه في خريطة رمضان، ويوقّع العقد على مسلسلين فيه، مع إعلانين عن الأبراج السكنية، كما يفعل خالد الصاوي بعدما ودّع هواه؟
طالبت تسع منظمات حقوقية دولية ومصرية، السلطات في مصر بوقف حملة التشهير، والانتقام ضد الممثلين: عمرو واكد، وخالد أبو النجا، لتحدثهما علانية عن القمع في مصر".
كلف النائب العام المصري المستشار نبيل أحمد صادق، نيابة أمن الدولة العليا "طوارئ"، برئاسة المستشار خالد ضياء المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، بالتحقيق في البلاغ المقدم من المحامي طارق محمود ضد الفنان عمرو واكد
يحاول الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، تجنب مواجهة انتقادات حادة خلال زيارته إلى واشنطن في إبريل/نيسان المقبل، ما دفع الدائرة المخابراتية لطلب ضبط الخطاب الإعلامي ضد المعارضين، فضلاً عن السماح بإخلاء سبيل الصحافي والباحث المصري هشام جعفر.