إذا بدا أن ترامب ينفّذ مبدأ مونرو، فيركّز في أميركا اللاتينية بوصفها امتداداً حيوياً للولايات المتحدة، فإنه في العمق يعمل ضدّ هذه الاستراتيجية على المدى البعيد.
رغم الاختلاف في الأهداف، يفوت على الأميركيين والإسرائيليين معاً أنّ أي اتفاقات سلام تُفرَض بالقوة وممارسة الضغوط القصوى هي عرضة للنقض والرفض الشعبيَّيْن.
يلتقي بعد غد الجمعة الرئيسان ترامب وبوتين في ألاسكا التي تعتبر رمز لأفشل الصفقات العقارية ــ السياسية، وذلك لمناقشة مسألة توقّف الحرب الروسية على أوكرانيا.
المتابع للنهج الذي يطبّقه الرئيس ترامب يلحظ أسلوباً يختلف جذرياً عن الأساليب التقليدية، إنه أسلوب صادم للجميع، أطلق عليه علماء السياسة "استراتيجية المجنون".