يتقدم تنفيذ الاتفاق بين دمشق و"قسد" في الملفات الإنسانية، خصوصاً إعادة المهجرين إلى مناطقهم، في حين تبقى الملفات الأمنية والعسكرية بلا مقاربات واضحة لحلها.
بعد سنوات من النزوح والعيش في المدارس ومراكز الإيواء، يستعد مئات المهجّرين من مدينة عفرين شمالي سورية للعودة إلى بيوتهم في رحلة تحمل الكثير من الأمل والحنين.
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع أنّ التركيز على إعادة إعمار مناطق سورية المهدّمة سيجري هذا العام لتمكين النازحين من العودة إلى مناطقهم، خصوصاً سكان المخيّمات.