تتجه جمعية أصحاب المطاعم والمقاهي والحانات في أوسلو، إلى مقاضاة الحكومة النرويجية على خلفية تأثيرات قرار منع بيع المشروبات الكحولية منذ أواسط ديسمبر/كانون الأول الماضي.
ضربت الأزمة الاقتصادية والمالية التي تعصف بلبنان، الطبقة المتوسطة، التي طالما كانت المحرك الرئيسي لنشاط المطاعم والمقاهي في البلد، بينما أضحى يواجه صعوبات مضاعفة مع تداعيات جائحة فيروس كورونا.
جاء انتشار متحور أوميكرون من فيروس كورونا ليمثل عامل ضغط على الاقتصاد الأميركي، الذي كان ينتظر انتعاشا شهري ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني، والذي يمثل فرصة جيدة لقطاع الضيافة والسفر، حيث يتوقع أن يسافر ملايين الأميركيين خلال إجازة الكريسماس.
بدأت السلطات الكويتية، اليوم الأحد، تطبيق قرار مجلس الوزراء، الذي يفرض قيوداً على حركة غير المطعّمين بلقاح مضاد لفیروس كورونا، ليتم قصر دخول المجمعات التجارية والمطاعم والمقاهي والندية الصحية والصالونات على من تلقوا اللقاح فقط.
كشف تقرير صادر عن إدارة الاقتصاد الكلي التابعة لمجلس الوزراء الكويتي، أن 60% من المواطنين الكويتيين البالغ عددهم 1.4 مليون نسمه عانوا من خسارة في الدخل، بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا الجديد.
قضت المادة بفرض الضريبة على السلع والخدمات، بما في ذلك المنصوص عليها في الجدول المرافق للقانون، سواء كانت محلية أو مستوردة، في كافة مراحل تداولها، إلا ما استثني منها بنص خاص.
يعاني موظفو المطاعم في الولايات المتحدة من تبعات جائحة كورونا، إذ يعوّل العديد منهم على البقشيش في ظل أجور يتقاضونها أقل من الحد الأدنى المعتمد في البلاد، لكن مع تفشي الوباء خلت المطاعم من الرواد، ما أدى إلى تدني البقشيش، ما فاقم المعاناة.