لا شك أنّ الأدب يحتاج إلى وقت لاستبطان الأحداث والتفاعل معها، مع ذلك هناك نصوص جاءت نتيجة مباشرة لما يحدث في غزّة، وأهمها اليوميات التي كُتبت حول هذا الحدث.
"كلما تناولنا طعاماً جيّداً تمكّنّا من القتال بشكلٍ أفضل" هذا ما قاله أحد قادة الاحتلال لمجموعته وهم يطهون طعامهم في مطابخ أهل غزّة التي سرقوا مونتها..
أن تقرأ رواية الفلسطيني عاطف أبو سيف الخامسة "ممرّات هشّة" في لحظة الحرب المجنونة الراهنة يعني أن تغادِر إلى أزمنة ناس غزّة عندما يتذكّرون الهجرة من فلسطين أخرى، وعندما يعشقون، وعندما يغتبطون بالمشمش والسمك والسماء الصافية.
تنتقي رواية الفلسطيني وليد الشرفا "أرجوحة من عظام" من خيط الدم في التراجيديا الفلسطينية موقعة حصار كنيسة المهد، بالاستثنائية التي تشعّ منها. وترمي ما أبداه المقاومون والرّهبان والمحاضرون في المكان المقدّس من بسالةٍ في متن الرواية الفلسطينية.
اختارت وزارة الثقافة الفلسطينية الموسيقار باتريك لاما ليكون شخصية العام 2021 الثقافية الفلسطينية. وهو فنان زاهدٌ عن أضواء الإعلام، ومنقطعٌ لشغله، ليس فقط في تأليف المقطوعات الموسيقية، وإنما أيضا في إنجاز الأبحاث والمؤلفات في الموسيقى والفنون.