طالبة دراسات عليا في الجامعة اللبنانية بيروت/ العمادة، تخصّص فلسفة وتحضر الآن رسالة الماجستير مسار الإرشاد الفلسفي. عملت سابقا، كمعلمة في لجنة الإنقاذ الدولية وتعمل الآن عاملة توعية في لجنة الانقاذ الدولية.
إنّ تحقيق الاختلاف يقتضي التملّك والتحاور ثم التجاوز والتجديد، وإلا سيبقى الحديث عن الاختلاف مجرّد حديث "وراء الدار"، ومجرّد ردات فعل أخلاقوية وسيكولوجية
يجادل بعض الباحثين بأنّ تعلّم لغات متعدّدة يمكن أن يغيّر طرق التفكير والإدراك، ممّا يفتح المجال لاستكشافِ كيف يمكن للغة أن تشكّل تجربة الفرد في الواقع.
من لم يمتلكْ شجاعة الوجود لن يجرؤ على استعمال عقله، لأن البحّار الذي لا يمتلك شجاعة مواجهة العواصف لن يواصل إمساك دفّة القيادة برجاحةِ العقل ورصانةِ الموقف.
ينطلق الفيلسوف جيل دولوز إلى الفلسفة من منظور شعبي، لا من خلال أبراج نيتشه أو أبراج إيمانويل كانط العقلية الخالصة، معتبرا الأدب شأنا خاصا، بلا تبجّح أو مبالغة.
بالعودة إلى كل العصور نجد أنّ فكرة إنكار وجود الخالق من الأساس كانت فكرة مستبعدة تماماً، ومع ذلك ثمّة من تحدث عن "موت الإله"، وثمّة من قدّم قراءات مستنيرة للنص القرآني فاتُهم بالإلحاد، وثمّة من دعا لتجاوز كل ما هو ما ورائي لصالح ما يكمن في الوجود..