أدت حرب أوكرانيا إلى تقويض خطط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتطوير "الثالوث النووي" إذ أدى قطع العلاقات مع المطورين والشركات الأوكرانية إلى خسائر فادحة.
إذا كان هدف بوتين من الحرب صعود بلاده قطبا يُضعِف القطب الأميركي، فإن حربه على أوكرانيا أدّت إلى زيادة قوة الولايات المتحدة وترسيخها القطب الأوحد في العالم.
قال الرئيس فلاديمير بوتين الأحد إن تطوير روسيا قواها النووية أصبح الآن "أولوية مطلقة" بعد انتهاء صلاحية معاهدة "نيو ستارت" بينها وبين الولايات المتحدة.