كاتب وصحافي عراقي. حاصل على شهادة الماجستير في الأدب العربي الحديث. له عدة قصص قصيرة منشورة في مجلات أدبية عربية. وهو كاتب مقال أسبوعي في عدة صحف ومواقع عربية. يقول: أكتب لأنني أؤمن بالكتابة. أؤمن بأن طريق التغيير يبدأ بكلمة، وأن السعادة كلمة، وأن الحياة كلمة...
كاتب عراقي، ماجستير علاقات دولية من جامعة كالجري – كندا، شغل وظائف إعلامية ودبلوماسية. رأس تحرير مجلة "المثقف العربي" وعمل مدرسا في كلية الاعلام، وشارك في مؤتمرات عربية ودولية. صدر من ترجمته كتاب "مذكرات أمريكيتين في مضارب شمر"
يعتمد مشروع الشرق الأوسط الجديد على استثمار عوامل الضعف الإقليمي، مثل الانقسامات والمحاور والمطامع السلطوية، وحاجتها إلى الدعم الأميركي لتثبيت شرعيتها.
كان نتنياهو في كل زيارة من زيارات بلينكن التسع الماضية يزداد وقاحة وغطرسة، أما في المرّة العاشرة فقد قرّر الوزير الأميركي، المعتز بصهيونيته، أن يفعلها بنفسه.
يدرك العراقيون أنّ بلدهم تحت احتلال إيراني غير مباشر، بل لعلّه أكثر وطأة من ذاك المباشر الصريح، ويدركون أيضاً أنّ إيران صادرت القرار العراقي بشكل شبه كامل.
في حرب 2006 دفعت قيادة حزب الله رئيس الوزراء حينها فؤاد السنيورة ليفاوض بهدف إنهاء الحرب، ولتعود وتنقضّ عليه لحظة انتهاء الحرب. هل يتكرّر الأمر مع ميقاتي؟
من ناحية واشنطن وتل أبيب، تبدو العملية الهمجية في غزّة ورفح، والتلويح بامتدادها إلى الأراضي اللبنانية، استكمالاً لمشروعٍ قديمٍ بات من مرتكزات السياسة الأميركية
ترتبط السياسة الأميركية بالعقيدة الدينية. ليس فقط على مستوى استخدام عبارات مثل: "نحن نثق بالله"، و"حفظ الله أميركا"، ولكن حتى على مستوى العلاقات الخارجية.
ليس هناك أكثر دلالة على الفشل الأميركي في غزوه العراق من الحقائق التي جعلت العراقي العادي والمسؤول العربي الفاعل يتفقان على صورة الحل المتوقعة، حاجة العراق إلى ديكتاتور عادل، فالعراق كان القوة العربية الوحيدة القادرة على الوقوف بوجه إسرائيل.