يفتقر عرض المتاحف المصرية لقطع أثرية ذات صلة بالكتابة والتعليم خلال الشهر الجاري، إلى آلية لعرضها تعتمد بناء سرد تاريخي يستخدم وسائط متعددة لتقديمه إلى الجمهور.
سُرقت أكثر من 600 قطعة أثرية من مجموعة توثّق الروابط بين بريطانيا ومستعمراتها السابقة، منها ميداليات ومجوهرات، من متحف في مدينة بريستول في سبتمبر الماضي.
ثمة تغييرات على مستوى البنية والرسالة، تجعل المتحف في موقع دفاعي، كما لو أن مكانته الطبيعية لم تعد مضمونة، طالما أن قاعاته تُفتتح رمزياً عبر أبواب التحولات.