إضاءات متعدّدة على جوانب مختلفة من الحضارة العربية ضمن برنامج الدورة الثالثة والثلاثين من معرض الدوحة للكتاب الذي تحتضنه العاصمة القطرية منذ عشرة أيام.
في الدورة الأكبر منذ انطلاق أوّل معرض للكتاب في قطر عام 1972، تحضر في المعرض، الذي افتتحت فعاليات دورته الثالثة والثلاثين اليوم، قرابة 500 دار نشر من 42 بلداً.
تحت شعار "بالمعرفة تبنى الحضارات"، افتتحت اليوم الخميس فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين من "معرض الدوحة الدولي للكتاب"، التي تتواصل حتى 18 الشهر الجاري.
قدّم كلٌّ من الباحثَين: عز الدين البوشيخي وعلي الكبيسي، في الندوة التي عُقدت ضمن فعاليات "معرض الدوحة للكتاب"، يوم الأحد الماضي، عرضاً للواقعَين القانوني والمعرفي للغة العربية، في محاولة استقراء المستقبل، وتشخيص ما يواجه العربية من تحدّيات.
أكّدت الندوة التي عُقدت حول الرواية العربية، مساء أول أمس السبت، ضمن "معرض الدوحة للكتاب"، أنّ ما تقوم به مؤسسات جوائز الرواية أشبه بـ"عرس ثقافي" يُذكّر بـ"العرس الديمقراطي" حيث لا ديمقراطية؛ مناسبةٌ موسمية غير مشتبكة مع ثقافة المجتمع.
يشهد معرض الدوحة الدولي للكتاب، في دورته الـ32 المقامة حالياً في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، عرض مجموعة من المخطوطات النادرة التي تزداد قيمتها التاريخية والمادية باستمرار.
يوقّع المورّخ الكوسوفي السوري محمد م. الأرناؤوط كتابه "هجرة الألبان إلى دمشق في القرن العشرين وإسهامهم في الحياة الثقافية" في حفل تنظّمه "الآن ناشرون وموزّعون" عند السابعة من مساء اليوم في جناحها (H4-48) بـ"معرض الدوحة للكتاب" في العاصمة القطرية.