يتخلّى المستثمرون عن ديون عمالقة التكنولوجيا الأميركية، ما يُظهر كيف امتدت المخاوف بشأن الطفرة في إنفاق وادي السيليكون على الذكاء الاصطناعي إلى سوق السندات.
منذ 7 أكتوبر، برز انحياز وادي السيليكون لإسرائيل في التحرير والخوارزميات؛ لا يبدو الأمر غريباً عند الاطلاع على نفوذ مديرين ومؤسسين إسرائيليين داخل الوادي
منذ سنوات، كانت هوليوود تُسوّق لنفسها بوصفها الحصن الثقافي لليبرالية الأميركية، رافعة شعارات التنوع والإنصاف والشمول في كل مؤتمر صحافي وحفل توزيع جوائز