وادي السيليكون

تسعى أوروبا لتعزيز سيادتها الرقمية وتقليل اعتمادها على شركات التكنولوجيا الأميركية والصينية، عبر بناء بنية تحتية آمنة وتشجيع الابتكار المحلي

كيف تحوّلت شركات مثل "بالانتير" و"أمازون" إلى العمود الفقري الرقمي لعمل وكالة الهجرة والجمارك الأميركية؟ وكيف طوّرت أنظمة تتعقّب المهاجرين؟

يتخلّى المستثمرون عن ديون عمالقة التكنولوجيا الأميركية، ما يُظهر كيف امتدت المخاوف بشأن الطفرة في إنفاق وادي السيليكون على الذكاء الاصطناعي إلى سوق السندات.

تقرير لوكالة بلومبيرغ يقول إن جهاز قطر للاستثمار وافق على المشاركة في تمويل شركة أنثروبيك للذكاء الاصطناعي ضمن توجه لتعزيز وجوده في هذا القطاع.

نستعيد هنا التسلسل الزمني لتواطؤ شركة مايكروسوفت مع الاحتلال الإسرائيلي، من دعمها التقني لآلة الحرب والتجسس عبر "أزور" إلى قمع موظفيها المعترضين

منذ 7 أكتوبر، برز انحياز وادي السيليكون لإسرائيل في التحرير والخوارزميات؛ لا يبدو الأمر غريباً عند الاطلاع على نفوذ مديرين ومؤسسين إسرائيليين داخل الوادي

تشترك بعض الشركات الناشئة الأكثر رواجاً في وادي السيليكون في كون مؤسسيها قد عملوا سابقاً في شركة التكنولوجيا الأميركية بالانتير.

منذ سنوات، كانت هوليوود تُسوّق لنفسها بوصفها الحصن الثقافي لليبرالية الأميركية، رافعة شعارات التنوع والإنصاف والشمول في كل مؤتمر صحافي وحفل توزيع جوائز